الاستثمار العقاري في القاهرة الجديدة 2019

نظرة لسوق العقارات في التجمع الخامس

حسين ابو بكر عبد الظاهر

نطرة عامة عن سوق الاستثمار العقاري

تحديات جديدة للمستثمرين في القاهرة الجديدة

مما لا شك فيه أن المستثمرين في مجال العقارات خلال الفترة الماضية واجهوا تحديات استثنائية خصوصا آخر سنتين , وكانت أهم تلك التحديات هي التضخم و كثرة المعروض من العقارات السكنية خصوصا التي تندرج تحت مسمى الاسكان الفاخر في ظل ارتفاع فائدة البنوك على الودائع التي أدت بلا شك عزوف بعض العملاء عن شراء عقارات للاستخدام المستقبلي أو الاستثمار .

كثير من المحللين والخبراء ينظر الى سوق العقارات من جانب ضيق يجعله يعتقد في نظرية الفقعة العقارية والتي هي بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي للعقارات في مصر لأن العقارات في مصر بعيدة في أغلبها عن التمويل العقاري والقروض و الرهن العقاري , كما تعتبر رخيصة نسبيا اذا ما تم مقارنتها بالعقارات في الدول الأخرى والمشكلة الحقيقية في مصر تكمن في متوسط الدخل مقارنة بنوع العقارات المعروضة مما يجعل الاسكان الفاخر هو الاكثر عرضا والاسكان المتوسط و التعاوني هو الأكثر طلبا وذلك لا يمنع أن هناك تحرك سعري تصحيحي متوقع في سوق العقارات ولكنها ستكون طبيعية ومحددة في بعض المناطق والمدن دون غيرها .

تظل نظرية العقار يمرض ولا يموت هي المسيطرة على سوق العقارات فمهما حدث من ركود عقاري لا نجد أن هناك حالة من الهلع في سوق العقارات خصوصا في القاهرة الجديدة والعاصمة الادارية بل العكس تماما فما زال هناك رواج وجني ارباح في قطاعات الاستثمار العقاري في التجمع الخامس والعاصمة الادارية .

الاتجاه الان في الاستثمار العقاري يتجه الى المشاريع السكنية الكبيرة بالنسبة للاستثمارات الكبيرة والمشاريع التجارية والادارية والخدمية بالنسبة للاستثمارات المتوسطة وكلا النوعين من الاستثمار مازال يعد ناجحا في العاصمة الادارية و القاهرة الجديدة , أما الاستثمارات الصغيرة في التطوير العقاري فلا يوجد لها فرصة الا في المشاريع السكنية الصغير كشراء ارض في منطقة بيت الوطن وبنائها ليتم بيعها كشقق سكنية وهو استثمار اصبح يعد استثمار طويل الاجل بسبب كثرة المعروض في السوق , مما يجعل تكتل المستثمرين الصغار للدخول في مشاريع تجارية وادارية وسكنية يعد افضل الاتجاهات للتحول من الاستثمار الصغير الى المتوسط والكبير.


ملخص احداث السوق العقاري في سنة 2018

فيما يلي ملخص السوق السنة الماضية

  • مر سوق العقارات بمرحلة ركود نسبي في قطاع الاسكان الفاخر والمشاريع المتوسطة .

  •  كان السوق العقاري رائجا في الإسكان المتوسط والإسكان منخفض التكاليف والمشاريع الكبيرة .

  • قامت وزارة الاسكان وهيئة المجتمعات العمرانية  بطرح كم كبير جدا من الشقق والأراضي في المدن الجديدة و القاهرة الجديدة  والعاصمة الإدارية مما زاد العرض دفعة واحدة في وقت قصير .

  • المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية والقاهرة الجديدة والعلمين والمنصورة الجديدة كانت من أكثر المدن رواجا في سوق يسوده الركود .

  • أسعار العقارات في سنة 2018 كانت قريبة جدا من أسعار سنة 2017 وهناك الكثير من المعروض في السوق لم يتغير سعره منذ 2017 .

  • المشاريع العقارية الخدمية والتجارية والإدارية كانت أكثر رواجا وربحية من مشاريع الإسكان الفاخر .

  • اتجهت الشركات العقارية إلى مد فترة التقسيط إلى أكثر من سبع سنوات حتى يكون القسط الشهري في مجال قدر استطاعة العملاء حيث أنه لا يوجد زيادة في دخل العملاء المستهدفين توازي معدل التضخم المرتفع الذي أثر على سعر تكاليف البناء وبالتالي أسعار العقارات .

  • اعادة البيع نقدا أصبحت أكثر صعوبة واتجه الكثير من أصحاب العقارات المبنية إلى التنازل في السعر حتى يستطيع البيع سريعا .

  • مازال الاستثمار العقاري العقاري هو الاستثمار الأكثر أمانا في السوق المصري خلال الفترة السابقة خصوصا في القطاع الخدمي وفي العاصمة الإدارية والقاهرة الجديدة .